## تعزيز الفريق الاقتصادي
تم تجنيد ثلاثة اقتصاديين بارزين لتقديم المشورة لعمدة مانشستر الكبرى أندي بيرنهام في سعيه لتهدئة الأسواق المالية قبل عودته إلى البرلمان وإمكانية تحديه لزعيم حزب العمال كير ستارمر.
- أندي هالدين، الاقتصادي السابق الرئيسي لبنك إنجلندا والرئيس التنفيذي الحالي للجمعية الملكية للفنون. - ريتشارد هيوز، الرئيس السابق لمكتب المسؤولية الميزانية (OBR) ومستشار اقتصادي كبير في شركة تاولا كابيتال. - جيم أونيل، عضو مستقل في مجلس اللوردات، وزير المالية السابق ومصمم مفهوم “قوة الشمال” الذي طرحه جورج أوزبورن.
خطوة بيرنهام، التي أفادت بها بلومبرغ وفاينانشال تايمز، تشير إلى محاولة لإظهار المصداقية المالية. لا يزال الدور الدقيق لكل مستشار في صياغة مقترحات السياسة غير واضح.
## السياق السياسي
في يوم الجمعة، فاز بيرنهام في انتخابات ماكيرفيلد الفرعية بأغلبية ساحقة، ما مهد الطريق أمام مسابقة قيادية. سيقوم المسؤولون في رقم 10 ووزارة المالية بمراقبة أسواق السندات الحكومية لرصد أي علامات على قلق المستثمرين من ارتفاع تكاليف الاقتراض أو اضطراب اقتصادي قد ينجم عن تغيير القيادة.
من المتوقع أن يضغط بيرنهام لتستقيل ستارمر خلال أسابيع قليلة. إذا رفض ستارمر تحديد جدول زمني للمغادرة، قد يطلق بيرنهام حملته القيادية الخاصة أو ينضم إلى مسابقة قائمة، وهو واثق من أن مؤيديه يستطيعون تأمين الدعم المطلوب من 81 نائبًا.
## مخاوف السوق والموقف المالي
يحذر حلفاء ستارمر من أن صراعًا قياديًا قد يزعزع استقرار الاقتصاد. داخل حزب العمال، يجادل بعض الأعضاء بأن بيرنهام لا يزال بحاجة إلى إقناع الأسواق بعد تصريحات سابقة أشارت إلى أن المملكة المتحدة يجب أن تكون “أقل مديونة” لتجار السندات. أوضح بيرنهام لاحقًا أن تلك الملاحظات سُوء فهمها، قائلاً لصحيفة FT: “ما قلته هو أننا كنا نتبع نهجًا في إدارة الاقتصاد على مدى فترة طويلة حيث كنا نتنازل عن السيطرة على المحركات الأساسية للاقتصاد.”
كما أكد أنه لا نية لديه لتغيير القواعد المالية التي وضعتها المالية راشيل ريفز قبل الانتخابات الأخيرة.
## التكهن بمن سيكون وزير المالية المستقبلي
قبل احتمال الترشح القيادي، تتصاعد التكهنات حول من قد يعينه بيرنهام كوزير للمالية. تشمل الأسماء التي تم طرحها:
- إد ميلباند، وزير الطاقة. - جون هيلّي، وزير الدفاع السابق الذي استقال الأسبوع الماضي. - ويس ستريتينج، منافس بيرنهام في السباق القيادي.
## مساهمات المستشارين الأخيرة
- أندي هالدين حث بنك إنجلندا على تأجيل رفع أسعار الفائدة في وقت سابق من هذا العام وقدم إطارًا لسندات الحرب لتمويل الإنفاق الدفاعي. - ريتشارد هيوز ترك مكتب المسؤولية الميزانية بعد إفشاء غير مقصود لميزانية المالية ريفز مبكرًا، وهو الآن يشغل منصب مستشار كبير في شركة تاولا كابيتال. - جيم أونيل صاغ مؤخرًا مخططًا يعزز انتعاش سوق السندات والأسهم، ويفتح بابًا لانتعاش قطاع البناء، ويعزز الثقة لدى الأعمال والمستهلكين، بالإضافة إلى الفوائد السياسية لتحسين مستويات معيشة الناخبين على نطاق واسع.
لم يرد أي من المستشارين الثلاثة على الفور على طلبات التعليق.
## النظرة المستقبلية
تجسيد بيرنهام لتجنيد اقتصاديين بارزين يبرز نيته في تقديم سرد مالي قوي بينما يتطلع إلى تحدٍ قيادي. سيتابع مراقبو السوق كيفية تأثير هؤلاء المستشارين على توجيه السياسات وما إذا كان بإمكان مشاركتهم تهدئة مخاوف المستثمرين قبل أي مسابقة محتملة.