⚡ عاجل كأس العالم 2026: الولايات المتحدة تضمن حضورها في الدور الثاني بعد فوزها على أستراليا 2-صفر  •  المغرب يواجه أسكتلندا مجدداً في كأس العالم 2026 ويطمح بتكرار الفوز  •  قتل شخصين في هجوم بمسيرة إسرائيلية جنوب لبنان بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ  •  لبنان: اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله بوساطة أمريكية قطرية  •  كأس العالم 2026: تصريحات صديقة نيفيز ضد رونالدو تفتح عليها "أبواب الغضب"  •  جورجيا ميلوني: ترامب "اختلق" قصة "توسله" إليها لالتقاط صورة معه
عالم

لماذا يلدغك البعوض أكثر من الآخرين؟ الأسباب العلمية behind الجذب

## مقدمة تعتبر لدغات البعوض من أكثر المضايقات شيوعاً في فصل الصيف، لكن لماذا يشعر بعض الأشخاص بأنهم أهداف مفضلة لهذه الحشرات مقارنة بغيرهم؟ كشفت الأبحاث العلمية الحديثة أن الجاذبية للبعوض ترجع إلى عوامل كيميائية وحسية معقدة تتجاوز مجرد الأساطير الشعبية. فبينما يعتقد البعض أن زمر الدم أو لون البشرة تلعب دوراً، تشير الدراسات إلى أن الرائحة الشخصية، ودرجة حرارة الجسم، وإنتاج ثاني أكسيد الكربون هي العوامل الرئيسية التي تجذب البعوض. كما أن الميكروبيوتا الجلدية وتناول بعض الأطعمة مثل الجعة يمكن أن يزيد من جاذبية الشخص للبعوض. في هذا الدليل، نستعرض الأسباب العلمية behind هذه الظاهرة بناءً على أحدث الأبحاث، مما يوفر فهماً أعمق حول كيفية تقليل التعرض للدغات البعوض.

## العوامل الكيميائية والحسية التي تجذب البعوض

تستخدم إناث البعوض، وهي الوحيدة التي تلدغ، مستقبلاتها الحسية عالية الدقة لاستشعار مجموعة من الإشارات التي تدفعها إلى اختيار ضحيتها. من بين هذه الإشارات، يبرز ثاني أكسيد الكربون (CO₂) الذي نخرجه مع الزفير كإشارة أولى تجذب البعوض من مسافات بعيدة تصل إلى 10 أمتار. بعد ذلك، تلعب درجة حرارة الجسم والرطوبة دوراً في جذب البعوض أكثر إلى أشخاص معينين. وعلى الرغم من شيوع الاعتقاد بأن زمر الدم تلعب دوراً، إلا أن الدراسات العلمية الحديثة، مثل تلك التي أجراها معهد أبحاث التطوير في فرنسا، تؤكد عدم وجود أي أساس علمي لهذا الادعاء. بدلاً من ذلك، تتركز الجاذبية على الروائح التي تنتجها ميكروبيوتا الجلد، وهي مجموعة من الميكروبات التي تعيش على سطح الجلد وتنتج جزيئات عطرية مختلفة.

أظهرت الأبحاث أن جسم الإنسان يفرز ما بين 300 إلى 1000 مركب كيميائي مختلف، لكن البعوض ينجذب بشكل خاص إلى 27 مركباً منها. من بين هذه المركبات، يبرز مركب "1-أوكتين-3-أول" (كحول الفطر)، الذي يزداد إنتاجه لدى بعض الأشخاص، مما يزيد من جاذبيتهم للبعوض. كما أن النساء الحوامل، على سبيل المثال، يفرزن كميات أكبر من هذا المركب، مما يجعلهن أكثر عرضة للدغات البعوض.

## دور النظام الغذائي في زيادة جاذبية الجسم للبعوض

أظهرت الدراسات الحديثة أن بعض الأطعمة يمكن أن تزيد من جاذبية الجسم للبعوض. من بين هذه الأطعمة، تأتي الجعة في المقدمة. فعند تناول الجعة، ترتفع درجة حرارة الجسم، ويزداد إنتاج ثاني أكسيد الكربون، وتتغير رائحة الجسم، مما يجعله أكثر جاذبية للبعوض. في دراسة أجريت في بوركينا فاسو، وجد الباحثون أن البعوض الناقل للملاريا كان أكثر انجذاباً لرائحة الأشخاص الذين تناولوا الجعة مقارنة بمن لم يتناولوها. وفي دراسة أخرى أجريت في هولندا، تبين أن المتطوعين الذين تناولوا الجعة في الساعات الـ24 السابقة كانوا أكثر عرضة للدغات البعوض بمعدل 1.35 مرة مقارنة بغيرهم.

## عوامل أخرى تؤثر على جاذبية الجسم للبعوض

إلى جانب الروائح الغذائية ودرجة حرارة الجسم، تلعب عوامل بيئية أخرى دوراً في زيادة جاذبية الشخص للبعوض. على سبيل المثال، يمكن أن تزيد الرطوبة العالية من جاذبية الجسم للبعوض، حيث تفضل بعض أنواع البعوض مثل بعوضة "الأنوفيلة"، الناقلة للملاريا، البيئات الرطبة. كما أن ممارسة الرياضة أو التعرق يمكن أن يزيد من جاذبية الجسم للبعوض، نظراً لأن التعرق يعزز من إنتاج المركبات الكيميائية التي تجذب البعوض.

## كيف يمكن تقليل جاذبية الجسم للبعوض؟

على الرغم من عدم القدرة على التحكم في جميع العوامل التي تجذب البعوض، إلا أن هناك خطوات يمكن اتخاذها لتقليل جاذبية الجسم. من بين هذه الخطوات: - استخدام طارد البعوض: يمكن استخدام طارد البعوض المحتوي على مركبات مثل DEET أو البيرميثرين، والتي ثبتت فعاليتها في صد البعوض. - ارتداء ملابس طويلة: يمكن ارتداء ملابس طويلة ذات ألوان فاتحة، حيث أن البعوض ينجذب إلى الألوان الداكنة. - تجنب الروائح القوية: يمكن تجنب استخدام العطور أو المنتجات التي تحتوي على روائح قوية، حيث أنها قد تجذب البعوض. - إدارة الرطوبة: يمكن استخدام مرطبات الهواء أو تكييف الهواء لتقليل الرطوبة في المنزل. - تجنب تناول الجعة: إذا لوحظت زيادة في لدغات البعوض بعد تناول الجعة، فقد يكون من المفيد تقليل استهلاكها.

❓ أسئلة شائعة حول الموضوع

لا، لا يوجد أي دليل علمي يثبت أن زمر الدم تلعب دوراً في جاذبية الشخص للبعوض. تركز الدراسات الحديثة على عوامل مثل الروائح الشخصية ودرجة حرارة الجسم.

لا، لا يوجد أي دليل علمي يثبت أن لون البشرة أو لون الشعر أو لون العيون يلعب دوراً في جاذبية الشخص للبعوض. تلعب الروائح الكيميائية دوراً أكبر.

نعم، أظهرت الدراسات أن النساء الحوامل، خاصة في الثلث الثاني من الحمل، يفرزن كميات أكبر من مركب "1-أوكتين-3-أول"، مما يزيد من جاذبيتهن للبعوض.

نعم، بعض الأطعمة مثل الموز والأجبان يمكن أن تزيد من جاذبية الجسم للبعوض، حيث أنها تؤثر على رائحة الجسم ودرجة حرارته. ومع ذلك، لا تزال الأبحاث جارية لتحديد الأطعمة الأخرى التي قد تلعب دوراً في هذا الصدد.

المؤلف
✍️ DW عربي
فريق تحريري يعمل على تقديم تغطية إخبارية موضوعية ومقالات تحليلية دقيقة عبر منصة Orgteh.
Orgteh

📌 مقالات ذات صلة

↑ العودة للأعلى 📰 تصفح المزيد من المقالات