⚡ عاجل كأس العالم 2026: الولايات المتحدة تضمن حضورها في الدور الثاني بعد فوزها على أستراليا 2-صفر  •  المغرب يواجه أسكتلندا مجدداً في كأس العالم 2026 ويطمح بتكرار الفوز  •  قتل شخصين في هجوم بمسيرة إسرائيلية جنوب لبنان بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ  •  لبنان: اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله بوساطة أمريكية قطرية  •  كأس العالم 2026: تصريحات صديقة نيفيز ضد رونالدو تفتح عليها "أبواب الغضب"  •  جورجيا ميلوني: ترامب "اختلق" قصة "توسله" إليها لالتقاط صورة معه
عالم

مونديال أمريكا 2026 في مرمى الانتقادات: أين صوّتوا ضد المغرب وقطر؟

## مقدمة

تُعيد أحداث كأس العالم 2026 في أمريكا إلى الساحة العامة نقاشاً حاداً حول مدى نجاح أو فشل الاستضافة، مع تركيز خاص على الانتقادات التي لم تُوجّه إلى دول سابقة مثل المغرب وقطر عندما استضافتا بطولات كبرى. بينما تبرز وسائل الإعلام الأمريكية أوجه القصور في الأمن، التأشيرات، وحقوق اللاعبين، يظل السؤال قائماً: لماذا لم تُسمع أصوات مماثلة عندما كان المغرب يَستضيف كأس أمم أفريقيا 2019 أو قطر تستضيف كأس العالم 2022؟ يهدف هذا المقال إلى تقديم مقارنة موضوعية بين الانتقادات الحالية وتلك التي وُجهت في الماضي، مع إبراز أوجه التشابه والاختلاف دون تحيّز.

## خلفية الانتقادات التاريخية

عند استضافة المغرب لكأس أمم أفريقيا 2019، ارتكزت الانتقادات في البداية على نقص البنية التحتية ومشكلات النقل، لكن التركيز سرعان ما تحول إلى قضايا الأمن والحقوق الإنسانية. بالمقابل، شهدت قطر 2022 جدلاً واسعاً حول ظروف العمل في مواقع البناء، قيود حرية التعبير، ومشكلات التذاكر. رغم ذلك، كان هناك توازن في تغطية الإعلام العالمي بين الإشادة بالإنجازات الفنية والانتقاد السياسي. في كلتا الحالتين، سعت الفيفا إلى إبراز الجوانب الإيجابية لتجنب إلحاق الضرر بسمعتها، مما أدى إلى توجيه انتقادات أقل حدة من بعض الجهات الإعلامية مقارنةً بما حدث الآن في أمريكا.

## سلوك وسائل الإعلام في 2026

تُظهر تغطية وسائل الإعلام الأمريكية لكأس العالم 2026 تركيزاً مكثفاً على الحوادث الفورية: اقتحام ملعب الافتتاح، استخدام الغاز المسيل للدموع، وتأخر إصدار التأشيرات للفرق والطاقم. بالمقابل، وسائل الإعلام الأوروبية والآسيوية ركّزت على التحليل العميق للقرارات التنظيمية وتأثيرها على حقوق اللاعبين والمشجعين. في حالات المغرب وقطر، كان الإعلام المتعدد الأطراف يميل إلى موازنة الانتقادات بذكر الإنجازات التقنية والاقتصادية. الآن، يبدو أن الانقسام الإعلامي قد تفاقم، مع ظهور “مؤامرة الصمت” كما وصفها الإعلامي المغربي عبد الحق الصنايبي، وهو ما يعكس توجهاً أكثر تشدداً من قبل بعض القنوات الأمريكية.

## معايير مزدوجة وتطبيقها

تشير التقديرات إلى أن معايير الفيفا تختلف حسب الموقع الجغرافي والضغط السياسي. ففي قطر، تم التفاوض على تحسين ظروف العمال بعد ضغط من منظمات حقوق الإنسان، بينما في أمريكا تُظهر بعض التقارير أن القوانين المحلية تُطبق بصرامة أكبر على المتظاهرين دون إعطاء مساحة للانتقادات المشروعة. كذلك، يُذكر أن حارس المباراة عمر أرتان واجه قيوداً على دخول الولايات المتحدة رغم حصوله على تأشيرة صالحة، ما أثار تساؤلات حول التحيز الجغرافي في تطبيق القوانين. هذه الأمثلة توضح وجود “ازدواجية معايير” تُستغل أحياناً لتبرير سياسات دولية مختلفة.

## آثار الانتقادات على سمعة الفيفا والاستضافة

تؤثر الانتقادات المتصاعدة على سمعة الفيفا بطرق متعددة. من جهة، يُظهر التفاعل السريع للمنظمات الدولية والضغط الإعلامي قدرة الفيفا على تعديل سياساتها، مثل تحسين إجراءات الأمن وإطلاق برامج تدريب للضباط. من جهة أخرى، يُعَدّ عدم التناسق في التعامل مع الدول المستضيفة إشارة إلى ضعف المصداقية، ما قد يحدّ من رغبة الدول المستقبلية في الترشح. بالإضافة إلى ذلك، يُظهر تحليل الخبراء أن الانتقادات الحالية قد تدفع الفيفا إلى تبني معايير أكثر شفافية، لكن ذلك يتطلب التزاماً فعلياً من جميع الأطراف المعنية.

❓ أسئلة شائعة حول الموضوع

يعود ذلك إلى تركيز الإعلام الأمريكي على الحوادث الفورية، بالإضافة إلى وجود سياسات داخلية صارمة تُعطي الأولوية للأمن على حساب حرية التعبير.

نعم، تُظهر حالات مثل حارس المباراة عمر أرتان صعوبة دخول الولايات المتحدة رغم تأشيرة صالحة، مقارنةً بمرونة أكبر تُمنح لجنسيات أخرى.

يمكن للفيفا تعزيز شفافية عمليات الاختيار، وتطبيق معايير موحدة للسلامة وحقوق الإنسان في جميع الدول المستضيفة.

من المرجح أن تُزيد من حذر الفيفا والبلدان المحتملة، ما قد يدفع إلى مزيد من الشفافية والالتزام بالمعايير الدولية.

المؤلف
✍️ DW عربي
فريق تحريري يعمل على تقديم تغطية إخبارية موضوعية ومقالات تحليلية دقيقة عبر منصة Orgteh.
Orgteh

📌 مقالات ذات صلة

↑ العودة للأعلى 📰 تصفح المزيد من المقالات